مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
180
قاموس الأطباء وناموس الألباء
المراد الشهر المعروف كانت العرب يتشأمون به ولا يفعلون فيه شيئا فورد النهى عن ذلك في قوله عليه السلام لا عدوى ولا هامة ولا صفر وفي رواية لا عدوى ولا طيرة وفي أخرى ولا غول ومعنى لا عدوى انه نفى لما كانت تعتقده العرب من أن المرض يعدى بطبعه من غير اعتقاد تقدير الله واما الهامة بتخفيف الميم فهي الصدى كانت العرب تعتقد ان الميت إذا مات صارت روحه هامة وقيل إنهم كانوا يتشأمون بها إذا سقطت على دار أحدهم والصفار كغراب الماء الأصفر يجتمع في البطن وهو السقي والصافر الجبان وفي المثل أجبن من صافر وكل ما لا يصيد من الطير والعروق الصفر يأتي ذكرها في ع ر ق . الصقر بالفتح طاير معروف وقال ابن سيده هو كل شئ يصيد من البزاة والشواهين انتهى وهو أيضا اللبن الشديد الحموضة وما يسيل من الرطب أو التمر أو الزبيب أو العنب من غير أن يعصر وعند أهل المدينة هو خاص بدبس التمر وهذا التمر اصقر من هذا اى أكثر صقرا ورطب صَقِر مَقِر ككتف اى ذو صقر ومقر للاتباع وهو الذي يصلح للدبس والصاقورة باطن القحف المشرف فوق الدماغ وفي التهذيب للأزهري والصاقور باطن القحف المشرف فوق الدماغ كأنه قعر قصعة انتهى والصاقور اللسان الصومر بالفتح هو الباذروج . الصنوبر ثمر معروف وهو حار في الأولى رطب في الثانية مسمن ينفع من السعال البارد المزمن ويزيد في الباه وينفع من حرقة البول وقرحة المثانة وبدله ضعفه خشخاش . الصورة بالضم الشكل وبالفتح شبيه الحكة يجدها الانسان في رأسه حتى يشتهى ان يفلى قال في الليث العابس الصورة الجسمية هي الجوهر المبصر القابل للابعاد المدرك في بادي النظر وقيل المدرك في بادي الرأي والصورة النوعية هي التي يمتاز بها جسم عن جسم والصورة العرضية هي التي تحصل عند تركيب الجواهر والصورة الجسمية والصورة النوعية حلا في الثالث وهو الهيولا فكل جسم مركب من ثلاث جواهر لتحقق الابعاد الثلاثة وقال الأكثر أقل الجسم جواهران بينهما تأليف انتهى والصوار ككتاب وغراب الرايحة الطيبة والقليل من المسك أو القطعة منه والجمع اصورة انشد الأعشى . إذا تقوم يضوع المسك اصورة * والزنبق الورد من اردانها شمل والصواران بالكسر صماغا الفم وهما ملتقى الشدقين وفي الحديث تعهدو الصوارين فإنهما معقد الملك اى تعهدوهما بالنظافة الصير بالكسر الصغير من السمك يملح وتعمل منه الصحناة قال ابن دريد واحسبه سريانيا . فصل الضاد الضجر محركة القلق من الفم وقال أبو بكر فلان ضجر معناه ضيق النفس من قول العرب مكان ضجر اى ضيق .